أعمدة رأي

محمد عبدالقادر…. ما احوجنا لانتصارات الشرطة

الثوار

اسعد دوما بالانتصارات التي تحققها الشرطة السودانية في مجال ضبط ومكافحة الجريمة وتحقيق امن المواطن، امس الاول وخلال اقل من 24ساعة تم القبض علي المتورطين في مقتل طالب جامعة ام درمان الاسلامية، هذا لعمري انجاز يشفي صدور قوم (قلقين) علي واقع الامن في الخرطوم ويؤكد ان الشرطة مازالت وستظل بخير.
مثلما ظللنا نشير في اوقات مختلفة الي ضربات اوجعت جسد الشرطة علي ايام مخاض التغيير ، سنستمر في تحذيرنا من محاولات التامر عليها واضعافها عبر الاجندة الخبيثة والشعارات المسمومة من شاكلة ( كنداكة جات بوليس جرا).
مدير شرطة ولاية الخرطوم الفريق عيسى ادم اعلن امس القبض علي المتهمين المتورطين في فاجعة جامعة ام درمان الاسلامية بعد ساعات من وقوع الحادثة ، اميز ما في تصريحات الفريق اعترافه في حوار مع صحيفة ( الحراك السياسي) بوجود تقصير في تامين الجامعة الاسلامية وتاكيده جاهزية الشرطة لحماية المواطنين، والتزامه بخطة لتامين الجامعات بالاستفادة من الدرس الذي خلفه مقتل طالب المختبرات الطبية عبدالعزيز الصادق…
وزير الداخلية الفريق اول عزالدين الشيخ كان قد زار الجامعة كذلك، وخاطب الطلاب، .ووجه بإزالة السكن العشوائي حول المنطقة وطالب بوقف طريق المواصلات المار داخل حرم الجامعة .
سنظل نؤكد علي اهمية دعم الشرطة ومنحها الاهتمام الذي يليق بعظمة دورها في بلاد كل شئ فيها قابل للكسر والانهيار، مازلنا علي العهد دعما لهذا الجهاز الحساس، سننصره مقصرا بالتنبيه والنصح والنقد البناء وندعمه مظلوما مثلما فعلنا في اوقات سابقة ثقة في انه لابديل للشرطة الا الشرطة..
كلما وقعت الجرائم وتضعضع الامن نهضت الاسئلة الباحثة عن الشرطة، امن المواطن خط احمر ، ينبغي دعم هذا الجهاز للنهاية وتمكينه بما يلزم من قوانين ومعينات حتي يطلع بدوره في تامين الوطن والمواطن.
اسمعوها مني الشرطة هي الجهاز القومي الذي يتفق عليه كل السودانيين ، ابعدوها عن المزايدات السياسية ومكنوها كما ينبغي حتي تحرس كل شبر في ارض السودان.
الشرطة هي القوة التي تدخرها الحكومات لتحقيق قيم العدل والقانون وحماية المواطن ودولته المدنية، تزداد حاجتنا لشرطتنا في ظل ظروف معلومة جعلتها الجهة الوحيدة المؤهلة للتعامل مع الناس.
تتجاسر الشرطة الان علي ظروف عديدة وتحقق الانجاز تلو الاخر ، نعم ماحدث هو المامول في ادائها والمنتظر منها بحكم احترافيتها وما عودتنا عليه من انجازات في جل الجرائم الخطيرة التي وقعت بالبلاد، الحمد لله ان عادت الشرطة الي واجهة الاحداث وانتظمت في تفاصيل حياتنا اليومية مثلما كانت قبل ان تهزمها الشعارات والغبائن والمؤامرات علي استقرار الوطن وامن المواطن.
كنت دوماً ضد أي محاولة لشيطنة الشرطة باعتبارها جهازا قوميا مهنيا جديرا بالدعم والمساندة، غيابه يعني الفوضى وإضعافه يفقد البلاد جهازها المناعي المطلوب لمواجهة العدوان على المواطن وأمنه وعرضه وثرواته ومقدراته.
نتمني من الشرطة وضع خطط لمنع الجريمة تشعر كل من يقترف جرما بان الشرطة قريبة ، فعلوا مواقع بسط الامن الشامل ونشطوا عمل الدوريات ، اعيدوا بوليس السواري، كثفوا من دوريات التمشيط الليلي للشوارع والاحياء ، تبنوا كل ما من شانه ان يشعر المواطن بالامان، لا تدعوا جهدكم يقتصر علي كشف ملابسات الجرائم وضبط المتورطين لابد من خطة للمكافحة تمنعها قبل وقوع الفؤوس والسواطير علي الرؤوس.
نتطلع كذلك الي انجاح حملة تقنين حيازة واستغلال المواتر فقد بدات بالامس ، ونامل في الكشف خلال الايام المقبلة عن خطة لتامين الجامعات وجميع المواطنين في سائر انحاء السودان.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى