سياسة

الشيوعي يحمل الحكومة مسؤولية الصراعات القبلية

الثوار

 

اتهم الحزب الشيوعي الحكومة السودانية بالخضوع للقوى الخارجية وتنفيذ خططها ومواصلة ذات السياسات الاقتصادية والاجتماعية للنظام السابق والتوجه نحو رهن موارد وثروات البلاد للاحتكارات العالمية ووكلائها في المنطقة.

وقالت سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي في بيان لها أمس ان الحكومة تسير في طريق تأجيج الفتن وتعميق الصراعات القبلية ليتسنى لها تجفيف دارفور من السكان الأصليين بالتدريج عن طريق إضعاف قواهم في المواجهات العسكرية وتفكيك النسيج الاجتماعي السائد بين مكونات دارفور مستخدمة المليشيات وقوات الجنجويد من القبائل العربية من خارج وداخـل السودان والتلويح لهم بامتلاك الأرض بعد إبعاد سكانها الأصليين، ومنعهم من الرجوع إلى قراهم وحواكيرهم وفرض الأمر الواقع.. وتغيير التركيبة الاجتماعية للسكان بهدف تسليم الأرض والموارد للاحتكارات الخارجية تحت دعاوى الاستثمار .

ونوه الشيوعي الى أن ذلك يتم في إطار اختطاف المكون العسكري لملف السلام والسير في طريق اتفاقيات تعنى بالمحاصصة في السلطة بعيداً عن الرقابة الشعبية والقوى التي ثابرت في النضال من أجل سلام شامل ومستدام ودلل الشيوعي على صحة اتهاماته تلك باستمرار الانفلات الأمني وأحـداث العنف على مستوى السودان خاصة في مناطق دارفور وازدياد أعداد الضحايا من قتلى وجرحى وسط المدنيين والمواطنين العزل وما يتعرضون له من نهب وسلب واغتصاب وكافة الممارسات الوحشية وغير الإنسانية على أيدي المليشيات المسلحة من بعض المجموعات والقبائل من داخل الإقليم – دارفور – ومن بعض دول الجوار كما أشارت لذلك أحداث الجنينة الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى