أعمدة رأي

محمد وداعة …… مخدرات .. نظامية !

الثوار

 

اكد اللواء شرطة عبدالعظيم عبد السلام مدير شرطة وسط دارفور ان الولاية تعاني من تدفق المخدرات من دول الجوار نسبة لانها تحدها دولتان ، وكشف في تصريح لسونا عن ضبط، أفراد القوات النظامية من الشرطة والجيش والدعم السريع وهم يمارسون تجارة المخدرات ووصفهم بالشواذ ، ولفت الى ان سجن زالنجي يضم اكثر من عشرين فردا من القوات المسلحة وهم يحاكمون الان بتهمة الإتجار بالمخدرات، مؤكدا ان قواته مع القوات المسلحة الأخرى لا تتواني في ملاحقة اي شخص يعمل في تجارة المخدرات دون استثناء مواطن او نظامي ، واشار الي أن أخطر انواع المخدرات هي الحبوب التي تأتي من دول الجوار وانها تعتبر من الموبقات التي تذهب العقل ،مشيرا إلى أنه بالرغم من التشديد المحكم والضوابط المشددة في مدخل بوابات الا ان الخارجين عن القانون يسلكون طرقا ليتفادوا مداخل المدينة ، وأكد مدير شرطة زالنجي انه لا نتهاون ولا مجاملة في هذا الأمر حتى مع قواتنا النظامية والكل يخضع للتفتيش بغض النظر عن رتبته ،
بتاريخ 19-5-2020 وفقآ ل(سونا) – تمكنت هيئة الجمارك والادارة العامة لمكافحة المخدرات وباحكام التنسيق بينهما من ضبط عدد36750حبة كبتاجون بحوزة 5 متهمين، وقال اللواء شرطة حقوقي /سامي حامد حريز مدير الادارة العامة لمكافحة المخدرات في تصريح له إن هذا الانجاز تحقق بفضل التعاون والتنسيق و تبادل معلومات مع الأجهزة النظيرة وعند وصول الممنوعات الى مطار الخرطوم تم تشكيل فريق مشترك والذي قام بتنفيذ خطة محكمة واستطاع من خلالها توقيف عدد 5 متهمين بينهم المتهم الرئيس من جنسية عربية ،
و تتكتم السلطات عن معركة بالاسلحة الرشاشة و الدوشكا جرت شمال غرب ام درمان بين كمين من قوات الشرطة ومجموعة نظامية ( تم التعرف عليها من علاماتها العسكرية ) ، تكمنت قوات الشرطة من الاستيلاء على سيارتين لاندكروزر عليها ( دوشكات ) مليئة بالمخدرات بعد فرار من كانوا عليها ، و جرح ثلاثة من الشرطة ،
و حديث متكرر عن اغراق الخرطوم بالمخدرات لجهات تعتبرها تجارة رابحة تمول بها عمليات غير قانونية ، و تهريب منظم الى بقية الولايات و مناطق التعدين ، و لدول الجوار ، و معلومات عن ان ما يضبط يمثل القليل من حجم تجارة المخدرات ، و معلومات عن رفض الكثير من القوات النظامية الخضوع للتفتيش فى نقاط ارتكاز الشرطة بين الولايات او نقاط التفتيش على الطرق القومية ، و اعتبار ان مجرد الزى العسكرى او العلامة العسكرية يعطى حصانة من التفتيش او الانصياع لاوامر الشرطة بالتوقف للتفتيش ، احاديث تشبه الاساطير عن ممارسات تتم فى نقطة التفتيش فى الكيلو 30 شمال ام درمان ، واصبح الكيلو 30 معروفآ لدى كل عابرى الطريق ، لعل قادة الشرطة يجدون وقتآ للتحقق مما يحدث فيه ،
لقد ظلت القوات النظامية عبر تاريخها ( الا قلة قليلة ) مثالآ للانضباط و احترام القانون ، الان قوات تدعى انها نظامية ، تتجاوز النظام و القانون و تقوم بتهريب المخدرات و الذهب ( بطريقة نظامية ) و تحت حماية السلاح ، هذه مهمة و اختصاص شرطة المعابر تعاونها شرطة المرور ،واى وتواجد لقوات اخرى فى المعابر و نقاط التفتيش ، مخالف للقانون و يبدد هيبة الشرطة و يجرجرها للانحراف خوفآ و طمعآ ،

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى