أعمدة رأي

محمد وداعة .. يكتب … ازمة المركزى .. بدأت يوم اجازة لائحته..!

الثوار

 

 

نفوذ مجموعة المركزى .. لاعتمادها من المجالس الثلاثة باعتبارها قوى الحرية و التغيير
جاء فى بيان مجموعة المجلس المركزى ( إن المجلس المركزي للحرية والتغيير يؤكد بأن عملية إصلاح وتطوير الحاضن السياسي مهمة لا تقبل التأجيل وقد سعى لذلك بإرادة ووعي بمطلوبات المرحلة وما حواراته مع أطراف العملية السلمية وبقية القوى السياسية والثورية الا تأكيد للجدية ،منذ تجميد حزب الأمة القومي نشاطه في الحرية والتغيير ظللنا في تواصل مستمر معه بعدة صيغ في سبيل فك تجميده ضمن عملية إصلاح شامل للحرية والتغيير تبدأ بالهيكلة الموسعة وعقد مؤتمر تداولي يشارك فيه كل قوى الثورة لتطوير الميثاق والبرنامج الانتقالي في عملية توافق سياسي لإدارة الانتقال، وهذا ما تم التوافق عليه في ظل قيادة الراحل الإمام الصادق المهدي، ظل وفد حزب الامة القومي يتردد ويعطل مسار إصلاح الحرية والتغيير بتمسكه بتمثيل أعلى على حساب المكونات الأخرى وفي ذلك قد طلب فعلياً (٧) مقاعد في المجلس المركزي وتمت الموافقةعليها بداعي الحرص على وحدة قوى الحرية والتغيير ثم عاد وفدهم مرة اخري وطالب بعشرة مقاعد، كما طلبوا (٦٥) مقعد من مقاعد المجلس التشريعي المخصصة للحرية والتغيير علماً بأن المقاعد المخصصة لكل المكونات الحرية والتغيير مجتمعة (١٦٥) مقعد بما فيها كل ولايات السودان، وهذا من الأسباب الرئيسية وراء تعطيل تشكل المجلس التشريعي وذات الموقف كان عند إعادة تشكيل مجلس الوزراء حيث قاموا بطلب عدد (٦) وزارات وتسبب أيضاً في تأخر تشكيله ، ما صدر باسم المبادرة لا يساعد على عملية الإصلاح الجارية بل يعقد الموقف ويضاعف من تحديات الانتقال ويخدم الخط الرامي لاضعاف الحرية والتغيير واجهاض الفترة الانتقالية ومعلوم من يقف وراءه ، إننا إذ نرفض هذا الموقف غير المقبول فإننا نؤكد لجماهير شعبنا بأن قرارت المجلس المركزي للحرية والتغيير في الإصلاح والتطوير لا رجعة فيها، والتي استوعبت كل قوى الثورة، وستشهد الايام المقبلة استكمال عملية التشاور الجارية مع أطراف العملية السلمية لتوحيد الحاضن السياسي لدعم الحكومة الانتقالية ، نجدد إلتزام المجلس المركزي للحرية والتغيير بالعمل على الوفاء باستحقاقات الانتقال وفق البرنامج السياسي للحكومة الانتقالية في استكمال مؤسسات السلطة الانتقالية ومتابعة ملفات السلام والعدالة والاقتصاد والحريات، كما نجدد دعوتنا للأحباب في حزب الأمة القومي ترسيخاً لمواقفهم الداعمة للثورة والانتقال أن يقوموا بمراجعة مثل هذه المواقف ) ،
نقول و نحن حضور و شهود ، ان المؤامرة بدأت بوضوح على قوى الحرية و التغيير منذ الثانى من اكتوبر 2019م ، وجاء ذلك بخروج قوى فى كتلة نداء السودان على قرارات اجتماع نداء السودان الذى انعقد فى مصر بمدينة العين السخنة ، وفى محاولة جادة من الاجتماع للابقاء على الجبهة الثورية ضمن الحرية و التغيير ، اصدرت كتلة نداء السودان قرار بالاجتماع بعدم موافقة الكتلة على اجازة لائحة الحرية و التغيير بالكيفية التى كانت عليها ، و قرر الاجتماع ارجاء اجازتها الى يوم 15 اكتوبر فى اجتماع للكتلة ، ثانى يوم فقط من انتهاء اجتماع العين السخنة و غالبية اعضاء الكتلة فى القاهرة ، وصل الى الخرطوم كل من الاستاذ ابراهيم الشيخ ، و الاستاذ يوسف محمد زين ، و الاستاذ احمد شاكر ، و شارك بالهاتف كل من الدكتورة مريم الصادق و الاستاذ صلاح مناع مؤيدين لاجازة اللائحة فى اجتماع عقد بدار حزب البعث الاصل ، و عليه لم ينعقد اجتماع 15 اكتوبر .. و لم يعقد اجتماع للكتلة نهائيا بعد ذلك، و فشلت كل المحاولات حتى فى عقده اسفيريا ، منذ نوفمبر 2019م ، عقدت لجنة للاصلاح و الهيكلة بنداء السودان بمشاركة ممثلين للجبهة الثورية اجتماعات متواصلة تمخضت عنها رؤية متكاملة للاصلاح ، و مررت بتحفظات من حزب المؤتمر السودانى على كيفية تمثيل الجبهة الثورية ، و لم ينفذ قرار الكتلة فى كيفية تمثيل مكونات نداء السودان ، فالذين حضروا اجازة اللائحة اصبحوا ممثليها ، بوضع اليد ، و لم ينفذوا قرار الكتلة باعتماد التمثيل بالتناوب، و فشلت كل محاولات بقية اعضاء الكتلة فى تنفيذ قراراتها ،
فى اغسطس 2020م ، عقد اول اجتماع للتحضير لمؤتمر الحرية و التغيير ، مثل المجلس المركزى الاستاذ كمال بولاد ، و د. مريم عن حزب الامة ، و شخصى عن مجموعة (9+1) ، و تم الاتفاق على عقد المؤتمر خلال شهر ، و جاءت مشاورات تشكيل الحكومة لتبدد اى آمال فى عقد المؤتمر قبل تشكيل الحكومة ، و تمت الدعوة لاجازة اللائحة الجديدة و الهيكلة ووضعت فى اجندة اجتماعات المركزى خمسة مرات ، و يتم ترحيلها للاجتماع اللاحق ، لان تخطيط ثلاثى الاختطاف ان تتم توسعة و استيعاب( الغاضبين) بعد تشكيل الحكومة و تكوين المجلس التشريعى ، و عليه فلن يعقد اى مؤتمر الا بعد تكوين المجلس التشريعى ،
مجلس مركزى ، مجلس وزراء ، مجلس سيادة ، مجلس شركاء ، و يتكرر العضو من عباقرة اخر الزمان فى كل هذه المجالس ، دون تفويض و دون حتى اقرار ذلك داخل احزاب الاختطاف نفسها ، هؤلاء شلة ارتبطت مصالحهم الشخصية مع بعض ، و تم ربط الكل مع دوائر خارجية ، و الهدف الاجهاز على الفترة الانتقالية و تبديد شعارات الثورة ( حرية .. سلام و عدالة ) ، وخاصة العدالة ، نواصل

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى