أعمدة رأي

محمد وداعة .. يكتب … مجموعة المركزى .. تحالفات الوقت بدل الضائع !

الثوار

 

لسياسة التعويضية لا جدوى منها ..قوة الحرية و التغيير فى داخلها ،
اجتمعت مجموعة المركزى مع الفريق اول محمد حمدان دقلو ( نائب ) رئيس مجلس السيادة و قائد قوات الدعم السريع ، قال سيادته ( التقيت اليوم اعضاء المجلس المركزى لقوى الحرية و التغيير، و ناقشناعددآ من القضايا المتعلقة باستكمال مهام الفترة الانتقاليةو فى مقدمتها معاش الناس و حماية الفترة الانتقالية ، نشيد بهذا اللقاء المثمر الذى يمثل خطوة فى الاتجاه الصحيح لمناقشة قضايا التغيير بشفافية ووضوح، و جددناخلاله عزمنا على السير فى حماية الثورة و صولا الى ديمقراطية حقيقية بقيام انتخابات حرة و نزيهة بنهاية الفترة الانتقالية )،
و قال مقرر مجموعة المركزى الاستاذ كمال بولاد ( قرر المجلس المركزى لقوى الحرية و التغيير قيام عدد من اللقاءات مع كلفة اطراف المرحلة الانتقالية ،و اليو ابتدرناه بلقاء هام و جيد ،و فى سلسلة هذه القاءات سنلتقى غدآ مع رئيس مجلس السيادة و بقية الاطراف ، بهدف تمتين الكتلة لحماية المرحلة الانتقالية و استكمال مهام الفترة الانتقالية و طليعة ذلك تامين معاش الناس و حياتهم ، و فى هذا الصدد لابد ان نشيد بالصبر النبيل للشعب السودانى فى مواجهة تحديات المعيشة و تحديات الانتقال فى ظروف صعبة و لكن الامل موجود و غداافضل ان شاء الله ) ،
كانت الخطة ان يكون الاجتماع مع كتلة قوى الاجماع الوطني و بتدبير منها ، و نتيجة لاعتراضات عدد من مكونات قوى الاجماع ، تم ( توضيب هذه التوليفة ) ، فضمت جزء من مكونات نداء السودان ، و بعض قوى الاجماع ، والاستاذ طه عثمان .. ، و كانت اولى تداعيات هذا الاجتماع حتى الان انسحاب حشد الوحدوى من كتلة الاجماع و من الحرية و التغيير ، و لذلك فان تغيير الدعوة من قوى الاجماع الى مجموعة المركزى ، اضاع الاجندة الحقيقة و التى يفترض كما المح الاستاذ بولاد ان تنشأ كتلة حتى الانتخابات ، مقرر المركزى يبحث عن كتلة غير الحرية والتغيير ، هذا بدلآ من الالتفات لاصلاح تصدعات قوى الحرية و التغيير ، و هذا تأكيد اضافى على ان اصلاح و هيكلة الحرية و التغيير لن يتم الا بعد استكمال تحالفات مجموعة المركزى ،
سؤال للاساتذة اعضاء مجموعة المركزى ، متى تم تعيين الفريق حميدتى نائبآ لرئيس مجلس السيادة ؟ ومن اصدر القرار؟ صحيح حميدتى كان نائبآ لرئيس المجلس العسكرى ، و الصحيح ان الوثيقة الدستورية لم تسمى منصبآ تحت مسمى نائب رئيس مجلس السيادة ، و السؤال للسادة اعضاء مجلس السيادة ، هل صدر مثل هذا القرار؟ ، و متى ؟، لأن التفاهمات حول الوثيقة الدستورية ان يكون النائب من المدنيين ، و عندما تنتهى الفترة الاولى و ياتى احد المدنيين رئيسآ لمجلس السيادة يكون نائبه من العسكريين ، عدد من المهتمين و الباحثين فى اضابير القصر و مجلس السيادة ، ولم يجدوا اى قرار بتعيين الفريق حميدتى نائبآ لرئيس مجلس السيادة ، و بالطبع السؤال لرئيس مجلس السيادة الفريق البرهان ، هل قرار التعيين تم شفاهة ؟ و ان كان مكتوبآ فاين القرار؟
حسب مراقبين ، فهذه الخطوة غير متفق عليها ، و تعتبر مهددآ لوحدة قوى الحرية و التغيير ، و تعصف باى امل فى استعادة هذه الوحدة ، و الحديث عن معاش الناس من الطرفين يثير الرثاء ، لان الفريق حميدتى هو رئيس اللجنة الاقتصادية و التى تضم رئيس الوزراء بجانب وزراء القطاع الاقتصادى و ممثلين للحرية و التغيير ، فضلآ عن اللجنة الاقتصادية للمجلس المركزى ، وهى لجنة لا يستمع اليها احد ، سؤال اخير، هل هناك اتفاق او قرار حول منصب نائب رئيس مجلس الشركاء؟

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى