أعمدة رأي

اسامة عبدالماجد… يكتب … (التمكين) والمالية .. (14) ملاحظة

الثوار

 

 

أعلن وزير المالية د. جبريل إبراهيم .. عدم تسلمهم ولا (دولار) من لجنة إزالة التمكين.. كذب عضو اللجنة وجدي صالح حديثه وأكد تسلم المالية (6) ملايين دولار (كاش).. بالاضافة الى أموال مسيلة.
* *أولٱ:* تبادل الاتهامات دلالة على أن الحكومة تعيش في جزر معزولة ولا برنامج يجمع بينها ..ولا لغة مشتركة تتقاسمها.. لتقول للشعب الذي طحنه الغلاء كيف ستعبر وستنتصر !!.
* *ثانيٱ:* عمد جبريل على فضح لجنة التمكين .. باختياره أفضل توقيت عبر مؤتمر صحفي عالي المشاهدة.. ومعلوم انتقاده للجنة قبل دخوله الوزارة .. وقال من قبل خلال لقاء تلفزيوني (أن تكون المسألة مجرد تشهير في الإعلام والأخذ بوضع اليد دون إجراء قضائي عادل هذا مرفوض تمامٱ).
* *ثالثٱ:* الذي يدور بين المالية واللجنة يكشف وبجلاء ان الطرفين لم يجتمعا .. رغم أن مايتم استرداده – والذي يفترض أن يتم بالقانون – ينبغي أن يورد للمالية.
* *رابعٱ:* تكذيب جبريل للجنة أو العكس ادخل طرفٱ ثالثٱ في دائرة الاتهامات والشبهات .. وهي وزيرة المالية السابقة هبه محمد والتي أعلنت في ختام الملتقى الاقتصادي في سبتمبر الماضي ..عن تسلم المالية أموالٱ من اللجنة.
* *خامسٱ:* غض الطرف عن تسلم المالية لأموال من لجنة التمكين من عدمه .. فإن حجم الأموال مجهول .. وجدي في رده على جبريل قال: ( سلمنا المالية (6) مليون دولار نقدٱ بالإضافة إلى أصول مسيلة) لم يحدد حجمها.. هبه من موقعها كوزيرة أعلنت تسلمهم أموالٱ اكتفت بوصفها بـ (الكبيرة).. وهذا مايفتح باب الشكوك والتأويلات.
* *سادسٱ:* اخفاء حقيقة الارقام .. يطرح تساؤلٱ مهمٱ .. هل اتهامات مقرر اللجنة صلاح مناع لهبه قبل نحو شهرين ذو صلة بتلك الاموال وحجمها ؟ .. وكان مناع كشف عن تحريك أمر قبض في مواجهة السيدة قبل أن يصفها بـ (الانتهازية).. فيما كذب النائب العام مزاعم مناع.
**سابعٱ:* بعد إقرار هبه أمام المؤتمر الاقتصادي بتسلم أموال من التمكين قالت: ( ان تلك المبالغ تم توجيهها للشباب باعتبارهم محرّك الاقتصاد).. وطالما كانت تعمل على استمالة الشباب باعلانها توظيف 200 ألف منهم.. اذن تقصد بمن قبض الاموال شباب لجان المقاومة أو شباب التغيير – سيان -.
* *ثامنٱ:* التصريحات المتبادلة دلالة على عدم تمثيل الوزارة في اللجنة .. وهذا يصوب الأنظار نحو عضوية الأخيرة .. ويدعم فرضية تشكيلها وفقٱ لمحاصصات سياسية .. لا من الجهات ذات الصلة بعملها والتي تجئ المالية في مقدمتها.
* *تاسعٱ:* تضارب حديث جبريل مع سلفه هبه يمكن من القول أن عملية التسليم والتسلم بينهما كانت صورية .. ولم تجر بطريقة محاسبية دقيقة.. مثل الحديث الهامس حول عدم ظهور أموال خصصت لكورونا عقب مغادرة اكرم التوم لوزارة الصحة .. اجمالأ ماحدث في المالية أو غيرها يوضح عدم متابعة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك لأداء فريقه الوزاري.
* *عاشرٱ:* حرب التصريحات حول الأموال سببها الرئيس تغييب الحكومة لأهم جهة معنية بحساب المال ومعرفة أوجه صرفه وهو ديوان المراجع القومي .. وهي مؤسسة ذات مصداقية عالية ..لا تتحدث بلغة (حوالي كذا) و (نحو كذا) – من الأموال – التي يجيدها وجدي صالح.
* *أحد عشر:* تصريحات جبريل تلفت الإنتباه لعمليات تجنيب .. ولمصير قرارٱ لحمدوك أصدره في فبراير الماضي.. قضى بإنشاء شركة قابضة لإدارة الأصول والأموال المستردة.. أسند لها ادارة الأموال التي تسترد بموجب قرارات اللجنة.. وغير معلوم الكيفية التي ستدار أو اديرت بها الاموال
* *اثنا عشر:* في تصريح سابق كشف وجدي صالح لـ (رويترز) عن إعادتهم مبلغ (400) مليون دولار إلى وزارة الشؤون الدينية والأوقاف.. مقارنة التصريح مع حديث جبريل تستوجب الزام الوزير نصرالدين مفرح بإعادة الأموال لوزارة المالية .. ومساءلة وجدي حول الآلية التي خولت لهم منح وزارة الأوقاف هذة الأموال الطائلة وتغييب وزارة المالية.
* *ثلاثة عشر:* الغموض الذي يكتنف عمل اللجنة سيكون محفزٱ لتقوية وتدعيم مفوضية محاربة الفساد، والتي بدورها تدفع بالمعلومات إلي القضاء بدلٱ عن لجنة التمكين التي تمارس دور الشرطة والنيابة والقضاء مجتمعين.
* *أربعة عشر:* القنبلة التي فجرها جبريل وقعت أمام هبه قبل اللجنة .. وخلفت حزمة تساؤلات حول منصبها الحالي – مستشارة أول وزير المالية .. (تبرع قحت في اختلاق الوظائف مثل تسمية أمجد فريد في وقت سابق مساعد كبير مستشاري رئيس الوزراء) .. تصريحات جبريل توضح عدم قيام هبه بوظيفتها على أكمل وجه.. وأنها على اعتاب مغادرة الموقع.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى