سياسة

حمدوك يلتقي الإدارة الأهلية بشرق السودان …. تعرف علي مادار في اللقاء ..

الثوار

 

التقى رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بمجلس الوزراء اليوم وفد المجلس الأعلى للإدارة الأهلية بشرق السودان الذي ضم عدد من النظار والمكوك والسلاطين والمشائخ لقبائل شرق السودان.، بحضور المهندس خالد عمر يوسف وزير شؤون مجلس الوزراء، والمهندس ميرغني موسى وزير النقل.

واكد الوفد خلال اللقاء تأييدهم لمبادرة رئيس الوزراء لتأمين الانتقال والتحول الديمقراطي، كما جددوا دعمهم لجهود الدولة لتحقيق السلام والاستقرار في شرق السودان.
ودعا زعماء الإدارة الأهلية للبدء في مشاريع تنمية شرق السودان وتفعيل مسار الشرق. وجددوا استعدادهم للحوار مع كل مكونات شرق السودان بولاياته الثلاثة ونبذ العنصرية وخطاب الكراهية والاعتراف بخق كل المكونات الاجتماعية في شرق السودان للعيش بسلام.

وناقش المشاركون المشاكل والمعضلات بولايات الشرق الثلاث “كسلا، القضارف، البحر الأحمر” وتحقيق التنمية وقضايا الخدمات الاساسية من تعليم وصحة وغيرها.

ودعا السادة نظار وقيادات الإدارة الاهلية بشرق السودان  لضرورة أن يسنّ لها قانون يحدد صلاحيات عملها حتى تلعب دوراً فعالاً في قضايا الوطن.

وأكد رئيس الوزراء في ختام اللقاء أن المدخل الأساسي لحل مشكلات شرق السودان تكمن في التنمية والتعمير ونبذ الجهوية، “إذ أن شرق السودان ظل يعاني التهميش في العقود الفائتة رغم ما يمتلكه من موارد متعددة”.   ودعا الإدارات الأهلية أن تلعب دوراً في تحقيق الأمن والاستقرار.

وأوضح المك متوكل حسن دكين مك عموم قبائل البوادرة والأمين العام للمجلس الأعلى للإدارة الأهلية بشرق السودان في تصريح صحفي أن اجتماع اليوم تطرق لقضايا شرق السودان بمناقشة الأسباب التي أدت للأحداث الأخيرة وبث خطاب الكراهية وكل الفتن التي ألمت بشرق السودان، وأمن الاجتماع على أن كل ما يحدث بشرق السودان يجيء انعكاساً لضعف التنمية والتعليم والفقر.

وأضاف مكين ان الاجتماع أمن على أن المخرج لمشاكل شرق السودان هو الحوار والتنمية،
كما أن الاجتماع ناقش بشكل صريح وديمقراطي أن معظم مشاكل الشرق كانت بتسلط المركز على الولايات، وأضاف دكين ان رئيس الوزراء تقبل كل الآراء التي طرحت في هذا الشأن واكد انه على ضرورة وجود معالجة حتى تحكم الولايات نفسها بنفسها وضرورة المشورة لتحقيق السلام والعدالة

وطمأن دكين مواطني شرق السودان بأن الحكومة تتفهم كل قضايا شرق البلاد، كما اطمأن المشاركون على وجود معالجات في القريب العاجل لقضايا الشرق.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى