سياسة

قيادي بالجبهة الثورية قوي بالحرية والتغيير لاتريد قيام المجلس التشريعي

الثوار

 

 

وصف  د.عمر عثمان القيادي بالجبهة الثورية  ملف العدالة الانتقالية بالشائك والمعقد .

وقال إن تحقيق العدالة الإنتقالية يتطلب توفير مناخ ملائم وارادة سياسية حقيقية تبتعد عن المحاصصات السياسية.

واكد في حديثه لبرنامج (حديث الناس) بقناة النيل الازرق ان ملف العدالة لم يجد الاهتمام الكافي من قبل حكومة الفترة الانتقالية .

وإعترف عمر عثمان بفشل اللجنة القانونية بالحرية والتغيير في تعيين نائب عام وتكملة مجلس النيابة والقضاء .

وقال ان هنالك تباطؤ في تنفيذ ملف العدالة مشيرا الى ان الحاضنة السياسية عود أعوج يحتاج للتصحيح لتستقيم الحكومة الانتقالية .

واضاف القيادي بالجبهة الثورية  ان الحرية والتغيير لاتمتلك قيادة راسية وانهم ليسوا على قلب راجل واحد ولاتوجد رؤية واحدة تمثل الحرية والتغيير.

واتهم د.عمر عثمان قوى الحرية والتغيير بتأخير قيام المجلس التشريعي وقال ان هنالك دوائر خفية لاتريد اكتمال هياكل السلطة الانتقالية مشيدا بلجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو مطالبا بضرورة اكتمال مؤسساتها وقيام لجنة الاستئناف الخاصة .

وشدد علي ضرورة قيام المحكمة الدستورية ومشيرا إلي ان قانون 54 الذي شكلت بموجبه لجنة فض الاعتصام لايعطيها الحق في تسليم متهمين مباشرة للجهات العدلية مطالبا بتشكيل نيابة خاصة بلجنة التحقيق في احداث فض الاعتصام كما حدث في لجنة ازالة التمكين مؤكدا ان مدة السنة غير كافية لهذه اللجنة للوصول لنتائج نهائية وان اللجنة تحتاج لمزيد من الوقت .

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى