اقتصاد وأعمال

ترك يغلق ابواب ميناء بشائر لتصدير النفط

الثوار

 

كشفت كتلة اللجان التسييرية و التمهيدية لنقابات العاملين بشركات انتاج ونقل خام النفط عن تطورات الأوضاع بميناء بشاير لتصدير خام النفط.

واكدت في بيان لها إغلاق بوابة الميناء ومنع دخول وخروج العاملين كما طالبت المجموعات المحتجة بإخراج الإخوة من دولة جنوب السودان و ذلك بقصد إيقاف عملية شحن وتحميل ناقلة الخام المشتركة بين حكومة الجنوب والشركاء المقدرة بحوالي 600 ألف برميل.

واشارت الى ان موانئ بشاير 1 و بشاير 2 تعتبر المنفذ الوحيد لتصدير الخام السوداني وخام دولة جنوب السودان وعمليات التشغيل قائمة وفق إلتزامات مسبقة و إتفاقيات دولية يترتب على الإخلال بها خسائر ضخمة و عواقب قانونية و غرامات تأخير يومية بعشرات آلاف الدولارات.

وقطعت بان الأمر الأكثر خطورة هو أن إستمرار القفل الحالي سيؤدي في النهاية إلى إغلاق إجباري و الذي في حال حدوثه سيؤدي إلى أضرار فنية وخيمة ربما تصل إلى خسارة المنشآت النفطية بالكامل من خط ناقل و موانئ تصدير بكلفة تصل إلى حوالي 5 مليار دولار.

ونوهت إلي ان الإغلاق سيؤدي الى عجز التوليد في محطات التوليد الحراري لمحطة أم دباكر وعجز الإمداد للمصفاة و ما يترتب عليه من عودة طوابير الوقود و انعدام لغاز الطبخ.

واكدت إن إستمرار الأوضاع الحالية بالميناء أمر بالغ الخطورة و لا يمكن تحمل النتائج المترتبة عليه و لابد من تحرك سريع لنزع فتيل الأزمة و الوصول لحلول مع المحتجين مع توفير تأمين عاجل للميناء لتسهيل إجراءات دخول و ربط ناقلات النفط إلى المياه السودانية بالتنسيق مع القوات النظامية بالمنطقة و سلطات الموانئ البحرية في العمليات ذات الصلة.

وكشفت عن متابعتها مع الجهات ذات الصلة بشكل لحظي لتطورات الأوضاع لتأمين سلامة الزملاء الذين يتواجدون تحت ظروف أمنية بالغة السوء كما تتواصل مع كل الجهات المسؤولة لإيجاد حلول تسهم في تخفيف التوتر وتأمين الزملاء العاملين أولا.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى