اقتصاد وأعمال

الغرفة المركزية للسلع الاستراتيجية اغلاق الميناء امام البواخر سيتسبب في تراكمات تصاعدية لمديونيات البواخر الراسية عن كل يوم تأخير

الثوار

 

 

اطمأن جتماع الغرفة المركزية للسلع الإستراتيجية برئاسة وزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر علي موقف امداد وتوزيع الوقود مشيرا إلي أن استمرار اغلاق الميناء امام السفن المحملة بالوقود سيلقي بأعباء ثقيلة على الموازنة العامة وسيلقي بظلاله على موقف امداد الوقود في الايام القادمة متسببا ً في تراكمات تصاعدية لمديونيات البواخر الراسية عن كل يوم تأخير الى جانب تأثر كميات امداد الوقود حيث اشار التقرير الي استقرار امداد البنزين مع تأثر امداد الجازولين وانعدام الفيرنس
وعن موقف مخزون وامداد القمح وجه الاجتماع الغرفة الفرعية لامداد القمح بالترتيب لتنفيذ سياسات تمكن من استمرار الامداد الطبيعي من القمح في ظل الازمة السياسية والامنية الراهنة الى جانب الاستفادة القصوى من فائض مخزون الدولة بالولاية الشمالية وتوزيعه علي ولايات السودان المختلفة دون التأثير على حصة الولاية الشمالية.

كما ناقش الاجتماع الموقف المستقر نسبيا للإمداد الدوائي بعد فتح الطرق البرية والميناء امام الادوية المنقذة للحياة وادوية الامراض المزمنة لسد الفجوة الدوائية واهم التدابير والضوابط المحكمة لتوزيعه بالعاصمة والولايات واكد الاجتماع علي وصول دفعة من اصناف الادوية المنقذة للحياة الى ميناء بورتسودان تكفي لاستقرار امداد الدواء لكافة ولايات السودان المختلفة حيث وجه الاجتماع بضرورة العمل بين كافة الجهات المختلفة لاكمال سداد مديونيات وزارة الصحة الاتحادية لشركات استيراد الادوية بالبلاد.

وأشاد الاجتماع باستقرار التوليد المائي والحراري وما نتج عنه من استقرار امداد الكهرباء

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى