أعمدة رأي

بكري المدني يكتب …. مأمون حميدة -الأصل والصورة -!

الثوار

 

 

* ان كان الرهان وراء اعتقال البروف مأمون حميدة اليوم محاولة لهزيمته وكسره و(سوقه للاستكانة عن طريق اذلاله)فهو رهان خاسر وهؤلاء لا يعرفون البروف حميدة بقدرنا ولقد سبق ان كنت على رأس مؤسسة اعلامية حاولت كل ذلك وأكثر ولكنها فشلت وخرجت نفسي بعدها بإعتراف جهير للرأي العام اقول فيه- أننا خسرنا بمواجهة مأمون إعلاميا وقانونيا وسياسيا واخلاقيا /و (المؤسسة) نفسها آبت في النهاية وتابت ولعل الله أراد لها حسن الخاتمة !

* أقول ذلك لأن لا تفسير وراء اعتقال البروف مامون حميدة غير محاولة الكسر فالرجل اعتقل أول ما اعتقل بسبب قطعة أرض في كافوري اكتشف لاحقا انه كان قد اشتراها بداية الثمانينات من الخواجة عزيز كفوري سيد الإسم شخصيا وسبق أن لوحق كذلك بسبب جهاز طبي بولاية القضارف استجلبته شركة تحمل اسم (حميدة) وطرب القوم يومها لذلك الاكتشاف الخطير والذى فاق عندهم اكتشاف الجهاز نفسه ولكن أسقط على يدهم عندما عرفوا ان حميدة ذاك لا علاقة له بحميدة البروف الذي يسعون خلفه أما الإعتقال الحالي فلقد جاء بإتهام حول قطعة أرض جامعة العلوم والتكنولوجيا والتى سبق للجنة إزالة التمكين ان صادرتها -اي هو اتهام بعد صدور حكم اللجنة بالمصادرة وغض النظر عن صحة هذا الإجراء من عدمه أو الطعن المقدم حوله اليوم ولكن المعروف بداهة أنه لا يستقيم قانونا توجيه اتهام في قضية حسمت من قبل بقرار حكم !

* ان إعتقال البروف مامون حميدة الحالي وعلى عوار الإتهام حوله فإنه يكفل للمتهم الخروج بالضمانة ومواصلة التقاضي حتى صدور الحكم ولكن كيف تستقيم الظلال والأعواد متعارضة فقطعة
الأرض موضع الاتهام نفسها سبق الحكم فيها كما سلف ؟!

* ان السابلة على مواقع التواصل الإجتماعي يعلمون ان سبب إعتقال البروف مأمون حميدة اليوم هو الصورة التى جمعت بينه والسيدة وزيرة التعليم العالى وما حملته تلك الصورة من معاني دفعت القطيع للصراخ مناديا بمحاسبة الوزيرة التى خانت (الثورة) لصالح الحقيقة فكان ان تم معاقبة الوزيرة في شخص البروف الذي استقبلها !

* تمت مراضاة القطيع اذا بإعتقال البروف مأمون حميدة على استقباله وزيرة التعليم العالي في حكومة الثورة وظهورها أمامه بكامل التقدير والوقار واشاداتها الجهيرة بأعماله ولم تتم إقالة الوزيرة ببساطة لأن الذي بيده اقالتها هو من إذن لها بزيارة البروف فصعب عليه اقالتها واسكتتها هي الحيرة وتواطا الجميع من بعد على التضحية بالضحية الجاهزة على مذبح الثورة !

* في سودان اليوم يمكن ان تهب قبيلة البروف مأمون حميدة من نهر النيل الى سنار القديمة وتحمل السلطات التى تخشى ما تخشى نحاس القبائل للاستجابة لوعيد القبيلة ولكن في حالة البروف فإن قبيلة من جنس مختلف تقدمت أولا لتملأ الساحات وعمادها طلابه الذين يمثلون ثروته الحقيقية والتى لن تستطيع أي سلطة تفكيكها هذا إضافة الى منظمات حقوقية يحركها جدا ويحرجها إعتقال (رقم دولي)مثل البروف مأمون حميدة!

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى